المشاركات

كالأراجيح...

صورة
كيف راحَ الرفاقُ والأصحابُ؟ سكنَ القلبَ والديارَ خرابُ! جاريَ الأمسُ   والمراثي صغارٌ  و الدُّمى هذه الدموعُ السِّكابُ!  كالأراجيحِ  يعزفُ الجرحُ قلبي  والأراجيحُ عزفهنَّ اغترابُ! ألتهي بالطلولِ ...  تصرخُ ريحٌ:  ربما يُغرِقُ الغيومَ السرابُ! والقراطيس منذ أن كنتُ طفلا  منذ أن كانَ في يديَّ الخضابُ!  أقرأ الحبَّ و هو يكبرُ شيئًا  ثمَّ شيئا... و يصغر استيعابُ! و الضوّاحي... و كم تسلَّقَ طيشٌ   نخلةَ الخدِّ؟! و الحياءُ ضبابُ!  خلف تلك الأشجار  ياما لعبنا وتعبنا! و طهرنا ينسابُ!  نقطف الوردَ كي يعيشَ  و نمشي كيف يمشي التفّاحُ والعنَّابُ؟! جنةُ الأفْقِ كم تخونُ فتلقي طاهرَ الحلمِ... . . يصطفيه الترابُ! كذّبتنا الأيامُ... ليس غريبًا أن تقولوا رسولنا كذّابُ!  مثلما نرسم الدوائر...  نمضي...  ثم نمضي... و يستمرُّ اقترابُ!  زاهر...    

بعد اختبار الـ

صورة
مدخل: بعد اختبار التسميع تمنيت شيئا واحدا فقط ، تمنيت أنَّ السماء مرتفعة أكثر لأحلق بعيدا بعيدا... الأستاذ: كأن الشدة جات عليكم أنا: كيف ما تجي وراجعين من صلاة العصر بعد الفجر!  ------- مدخل مزدحم: مكلَّف بنقل الحجارة إلى الضفة الثانية، زورقك فارغ وأنت أكثر سعادة بين الزوارق (عايش حياتك)، سرعان ما يدنو الغروب وأمامك تل من الحجارة أو تل من الغرق، قد تنجو، لكن بعدما تلقي أجزاء منك في البحر... ........... مخرج طوارىء: نحن البشر  نفجِّر طاقاتنا الكامنة لتوثيق علاقات السلام مع طموحاتنا...  

قد يكون آخر حنين!

صورة
هكذا تستمرُّ فيكَ الحياةُ قلبُك الريف...والهوى...والصلاةُ! تسكنُ الماء و الأثاثُ نخيلٌ طيباتٌ  و سعْفُهنَّ رئاتُ! و الفتاةُ التي تضمُّك طيرا  أمُّك اللحن -دافئا- والفتاةُ!   قل لها في المساءِ آخرَ دمعٍ  قل لها ...   "تخنقُ البعيدَ الجهاتُ!" أمي ... الآن إذ تصلين نحوي  ركعة الشوق...  والهوى سُبحْاَتُ! أمي  الآن إذ تصلين نحوي لن تريني...  ففي يديَّ ال شتاتُ! تذكرين الصبَّا...  وكنتُ رسولًا  ملءَ عينيه تسرحُ الآياتُ!  و المعاني...  و سجدة الليل  والذكر...  وحفظُ القرآنِ...  والإخباتُ! و الأمانيُّ تفرشُ الأفقَ وردًا  يا أمانيُّ  هل غزاكِ الغزاةُ؟! هاهنا غربة المدينة...  ثوبي  مزَّقتهُ الجراحُ والآهاتُ! من بعيد أتيتُ...  والقلب فوضى  في خلاياه تنسلُ العلَّاتُ! بعد عمري... ألا تضمين عمري كلُّ من حولنا قساةٌ قساةُ!  زاهر... الليلة هذه

سجال وسط العاصفة!

صورة
🌀لماذا ابتعد السابقي عن أخبار العاصفة؟  السر هنا؟😄 🔸زاهر السابقي: بعيدٌ عن الغيم والعاصفة يرمّمُ آمالهُ التالفة! بعيدٌ/فلا شيءَ ثَمّ جديدٌ  ويهمس:ما عندَكم سالفة! تدور به عاصفات الغرامِ وتغرقه مُقلةٌ نازفة! 🔹عبدالله العيسري: تقنّع بثوبٍ من الكبرياءِ وأرسل لها شظية ناسفة ستأتيك غارقة في الدموع وتسجد:أرجوك أناآسفة فلاتقبل العذر منها  ودُم عنيدا إلى رجفة الراجفة 🔸زاهر السابقي: إذا مالبست سنا الكبرياءِ ستطفئُني نظرةٌ خاطفة   وتشعلني مرةً بالحنينِ لأحييَ ليلتها الزائفة   فلله بثُّ غزالٍ صغيرٍ تعثّر في شرَكِ العاطفة 🔹عبدالله العيسري:  تحيرتُ من صرف هذا الزمان يرينا الزمهرير في الصائفة ويبعث في غائرات السيوح غزالا وأدمعه نازفة ليصطادنجما يُرى(زاهرا) ويُسكنه مهجة واجفة😳 🔸زاهر السابقي: أياسيدي والهوى كعبةٌ  وكل القلوب بها طائفة وتستاف من زمزم الذكريات وتأوي لجنتها الوارفة هناك تدلّى كروم الهيام وأيدي الثغور لها قاطفة 🔆الجمعة ٢٤ من شعبان ١٤٣٦ صبيحة مرور الحالة المدارية المسماة ( أشوبا ) ☺️ 🔦تابعوا حساب زاهر السابقي في تويتر: alsabqi17@ 🔦تابعوا حساب عب...

ضفةٌ أخرى...

صورة
سرّحَ الموجَ في يديكَ الهبوبُ  هل تراها تنفّستْكَ الجنوبُ؟! هل ترى زورق الحنين إلينا  يقطعُ الدمعَ... أم حداهُ الغروبُ؟! منذ جرحين ... و النجوم عرايا  و العرايا ثيابهنُ قلوبُ!   هي في الضفة القريبة لكنْ  أبعد الحلم في الغرامِ القريبُ! تتقن الرمل...قلعةٌ و أميرٌ  و حِذاءَ الأميرِ رملٌ كئيبُ! يحذر النورس الرؤوفُ غناءً   كلما أفلتَ الغناءَ تذوبُ!   يا رعاك النسيم... رحلة خيرٍ  علها في النسيم -أيضًا- تؤوبُ! زاهر السابقي صباح الإثنين ٦ محرم١٤٣٧هـ

و في الطابق الخامس غيمة!

صورة
قد تكون مستلقيًّا في غرفتك أو قل في "فوضاك المنظمة"... في الطابق الخامس، هدوءٌ باهت، و صوت المكيف يزيد الجوَّ بهوتا... تناقضٌ صامت بين ساعة الهاتف وساعة اليد الجديدة... فجأةً...  وبدون إشعار أخضر يتأرجح من أعلى الشاشة ... أو نكتة بطلها مولانا حامد البراشدي... أو حتى ...   فجأةً... تمر عليك غمامة  ... ملابسك تبتل شيئا فشيئا... كتبك... حقيبتك الزرقاء... تكاد تصرخ من نافذة الطابق الخامس : "أنقذوني!" أو ربما تهتف بوجل :" صديج جلدي جلدي"  غمامة خصبة مدتها ثلاث دقائق و بين جزيئاتها الماطرة سمر أودية قريتنا هناك...  و عن آخر رشّاتها...  : معك أختك حور  -سيدتي الحور ذات العشرة أعوام"  -- :كيف حالك حبيبتي ؟ :معك حور -بنبرة التنبيه- :كيف المدرسة :زينة الحمد لله!  : -عذرا...جزء من الأمطار مياه جوفية-  -- ليس مهما كم كانت نسبة الأمطار؟ و ليس مهما كذلك هل ستبث نشرة أخبار العاشرة شيئا عن هذه الحالة المناخية؟ و هل سيُصدر بيانُ عطلة فيشرب إخوتي "سنتوب" الغد المدرسي منذ الليلة!  المهم هو تنبيه الآنسة الصغيرة التي تتقاطر عفويةً وطهرا ...   ...

آخر أنفاسٍ عام أحمر....

خَلْفَهُ....  آخرَ أنفاسِ عامٍ أحمر... خلفَ الغروبِ مضى و وَدّعَ كهفَهُ   و حقيبةُ  الأيامِ  تنحتُ كفَّهُ! بين ارتعاشاتِ الوداعِ قصيدةٌ    دَمويَّةُ التفعيلِ تحرج نزفَهُ! الصمتُ  بعثرَهُ زجاجًا مثلَما  هو بعثرَ الذكرى لتَجرحَ خلفَهُ!   جرحُ الحنينِ على النوافذ  لوحةٌ   حمراءُ  تعكسُ للعنادلِ عزفَهُ و على أراجيح الشروق طفولةًٌ   لولا تفتُّحها لبادرَ حتفَهُ!  مرّت طفولتُه بدون شهادةٍ!  هل يا تُرى سيُعيدُ فينا صفَّهُ؟! ألِفَ الذبولَ قصائدًا مذروفةَ المعنى تُعرّي للمآتمِ طفَّهُ متشظيًا... لو مرتِ الذكرى به  نثرتْهُ أشواقا ...ليُؤتيَ عصفَه!   وقَفَ الدموعَ على اليتامى جذوةً  يستدفئون بها...و يخبزُ طرفَهُ خلفَ انطفاءِ الحبرِ ريشةُ تائهٍ   من خمرةِ الإشفاقِ يُترعُ وصفَهُ! و يذوب في كأسِ البراءةِ رشفةً   كم مهجةٍ حرّى تمنّتْ رشفَهُ؟! ضحّى بكل دمٍ لصدرِ كتابه!  حتى متى نبقى نزركشُ رفَّهُ؟! و على الغلافِ عناكبٌ مبحوحةٌ  هي وحدَها باتت تسامر طيفَهُ!  زاهر السا...