المشاركات

طلة الأقمار✨

🌧على لسان أخي العزيز عبدالله بن محمد الخروصي انسكبت هذه الأبيات على سمعَي ولده الأمجد 🌸محمد🌸 أتى من ربنا الفضلُ وغيمُ السَّعدِ ينهلُّ🌧😃 و طلتُه من الأقمارِ يسكب ضوءها الفأل و في خدّيه تحمرّ الزهور و يضحكُ الطلُّ يداه ترتّبُ البسماتِ نلبسها لكي نحلو على باب الذي أهوى يلذُّ لقلبيَ الذل محمد نجل عبد الله خلفَ رسوله يتلو و يصعد قلعة الأمجاد حيث إمامه العدلُ! "محمد" بين أحرفه لكل فضيلةٍ أهلُ حبيبي كلما نفحت صَباه اعشوشب الظلُّ "كأنّ بني خروصٍ في البرايا" الكلُّ فالكُلُّ! و أصلٌ زانَهُ فرعٌ و فرعٌ زانه أصلُ بُنيّ نشأت مقتفيا خطاهم أينما حلُّوا فتى في قمة العليا يداهُ العقدُ والحلُّ رعاك بعينهِ الرحمنُ عمَّ حياتَكَ الفضلُ ✍🏻☺زاهر بن سعيد السابقي

نقش على ريشة هدهد✨

إلى أخي الودود أبي داود... بمناسبة عقد قرانه المبارك في هذه الليلة الزهراء ٦ ربيع الأول ١٤٣٧هـ مع اعتذاري الشديد عن عدم الحضور... نقش على ريشة هدهد... فرِحٌ في يديكَ بلبلُ شعري أي غصنٍ و أي عزفٍ و وترِ؟! فرِحٌ ينثرُ الغناءَ ورودا و ورود الغناء تشرحُ صدري! ريشُكَ الغيمِ و الكناريُّ فينا ريشهُ الغيمُ بين قَطرٍ وقطرِ! في جناحيكَ ... في السواقي.... مِشقٌّ يا سواقي المشقِّ دونكِ ثغري! سكرةً تترك الفؤاد فقيها طعمها جوهر النظامِ الأغرِّ! منذ أرسلتَ يا سليمانُ قلبًا لم يعدْ من رحيله المستقرِّ! لم يعد... و الهوى كتابٌ كريمٌ :«إنّه منكِ ... باسم ربي و عمري!» رحلةُ الياسمينِ  ألطفُ جوٍ رحلةُ الياسمينِ أشرفُ طهرِ! يا سليمان ما تقولُ الحكايا عندما تنطق الوجوه ببشرِ؟! عندما يضحك الصغارُ مليًّا و ينامونَ بابتسامةِ زهرِ! و يشوفون في المنام سماءً زيّنتْ باحتفال أجملِ بدرِ! ها هنا تنثني الحروف... وتنسى موجةُ الصمت أي معنىً لجزرِ؟! ملءَ تلك الأصدافِ درُّ دعاءٌ شاطىءُ الذكرِ أم قلادةُ دُرِّ؟! أخوك: زاهر بن سعيد السابقي

ترحيب ١٤٣٧

🔹في حفل الترحيب بالنجوم الجدد على سماء كلية العلوم الشرعية... الذي كان ضحوة الثلاثاء ٤ ذو الحجة ١٤٣٧هـ . هنيئًا لك الموردُ الأعذبُ ونجمٌ يضيءُ ولا يغربُ وروضٌ من الفكرِ والمكرماتِ وأنت به البلبلُ المطرِبُ أتيتَ إلينا سحابةَ بشرٍ فأزهر من مائكَ الكوكبُ فأهلا حللتَ وسهلًا نزلتَ وحولَكَ من حُبِّنا موكبُ أيا قادمًا من عميق الطموحِ تحجُّ ....من عزمك المركبُ تطوف بكعبة علم الشريعةِ تسعى... وزمزمكَ الكتُبُ على عرفاتِ السلوكِ انتصبتَ و من ينتصب فيه لا ينصبُ وترمي بجمر الحقيقة وهما فتخمدُ أزيافُه الخُلَّبُ سميري تحنُّ إليكَ السماءُ تحنُّ الكواكبُ والشهُبُ فسِر صاعدًا بجناحي كفاحٍ و أخلص لربِّك ما تطلبُ فمن يستعن بالإلهِ يعنْهُ و من يروِهِ الله لا ينضبُ و من علقوا غايةِ الأمنياتِ بمولاهمُ الحقِّ ما خُيِّبوا أتأملُ أن تبلغَ الفرقدينِ؟ و تأملُ أنك لا تتعبُ؟! وتحسبُ أنّ الطريقَ [زهورٌ] سيخطئُك الشوكُ ما تحسبُ! فشمِّرْ سواعدِكَ الماضياتِ فمن دونكَ المعرجُ الأرحبُ ولا ترهبِ القممَ العالياتِ يعيشُ على القاعِ من يرهبُ زاهر بن سعيد السابقي ٤ ذو الحجة...

مع الصفرد الغريد❤️

نقش على النور✨

نقشٌ على النور... في حضرة المحقق الشهيد سعيد بن خلفان الخليلي قدّس الله سرّهُ... سارٍ...و أسرجَ أشواقا وأشجانا و راحَ بين شعابِ الذكر ولهانا! قد أطفأ النفسَ من جنبيه مشتعلا بالروحِ... تشبههُ الصحراء...ظمآنا... كثبانُه الوجدُ... كم غاصتْ ملامحُهُ و العين لو ظمئَتْ...تَسقيكَ كثبانا! يستثقلُ الرانَ في ظَهرِ المسير... وهل  يسير لله من  يستخفف الرانا؟! سارٍ... و ما ألهمتهُ الريحُ وجهتهَا بل الخيامُ ... حداءاتٍ... وتَحنانا! هناكَ ....حيث خيامُ العارفين قُرى و حيث سكّانُها حمدٌ وسبحانَ!! و حيث نارُ اشتياقٍ كلما هدأت ألقوا لها من كثيف الهم أحزانا! سارٍ... ويلمحُ من بين الخيام سنًا كأن للصبحِ في الأسحارِ أوطانا هناكَ ألفى إمامًا كلُّه سُبَحّ أتى من العالم العلويِّ إنسانا أتى وفي عينه الأسرار مشرعةً حتى غدا الكونُ من عينيه ريَّانا و أزهر الروضُ من أنسامِ راحتِه و غرّد الأيكُ ألحانًا وألحانا يا حبذا بوشرُ الأرواحِ من بلدٍ و حبذا ساكنو واديهِ من كانا كأنهم من شذور المجد قد خُلقوا لذا تراهم لسفرِ المجدِ عنوانا توشّحوا برداءِ النورِ وادرّعوا ترسَ ا...

غزلية مع سالم الكلباني✨

زعلت معذبتي ولم ترض وقد اعتذرت فأبدت الرفضا رحماك سيدتي مشاعرنا مشبوبة وقلوبنا مرضى والله عون العبد قال بها من قوله لا يقبل النقضا إني عرضت عليك مشكلتي أرجوك أن لا تهملي العرضا سالم الكلباني 🌹🌹🌹 قالت وفي يدها جريدتها ورموشها تستنشق الغمضا وتعضُّ عند حديثها قلمًا يا ليتني القلمُ الذي عُضَّا بعضَ الوداد وهبتني سفهًا وأنا التي لا تقبل البعضا محِّض هواكَ عساي أقبلُهُ فالله ربي يقبل المحضا زاهر السابقي

على جبل عال✨

"على جبَلٍ عالٍ" شعر: زاهر بن سعيد السابقي ‏على جَبلٍ عالٍ من العزمِ واقفُ ‏وحولي من الأخطارِ ميتٌ وراجفُ ‏ ‏وما هبتُ لمّا قاصفُ الموتِ في الوغى ‏تشظَّى... وسيفي بالمَنيَّاتِ قاصفُ ولم ألتفتْ إلا لخمسينَ طارقٍ‬ ‫من الشهُبِ الخُطَّافِ والسهمُ خاطفُ‬ ‫ ‫فأنثرُها في الريحِِ علّ دماءَها‬ ‫تصادفُ ظمأى الغابِ فيما تصادِفُ! وكنتُ على الهيجاءِ طودًا مجلجلًا و من حوله ترمي بنارٍ عواصفُ فكسَّرها جلمودُه الصلبُ وانثنت سبايا... ورسمُ الخصمِ منهنَّ تالفُ ولي فرَسٌ أمضى من البرقِ خطفةً ويعدو على موجِ الوغى وهو قاذفُ كأنَّ رؤوسَ القومِ حانَ قطافُها وإني لها يومَ العراكِ لقاطفُ! وإنَّا لقومٌ نشتهي الحربَ موردًا مخاوفُ قومٍ عند قومٍ لطائفُ نشا ناشىءُ الفتيانِ منَّا على الوغى له من دماءِ المعتدين معاطفُ و إن أظلمتْ فينا الرزيَّةُ أشرقت نفوسٌ لها بين الصدورِ مصاحفُ فلا الليلُ يغشانا و إن غربتْ ذُكا فأوجُهنا الأقمارُ بِيضٌ كواشفُ وما حلَّ ضيفٌ في حِمانا وإنما فرشنا له الأهدابَ والظلُّ وارفُ و لم يهتفِ المظلومُ حتى رأى القنا تجيب النِّدا والظلم إذَّاك ...