المشاركات

نَفْحَةُ سَمَاء...

صورة
•نَفْحَةُ سَمَاء•  قصيدة ألقيتها في ندوة قراءات في فكر أبي نبهان ناصر بن جاعد الخروصي -رحمه الله- ... بين عبَق التاريخ وعبق الطبيعة الماطرة...  _____ مثلَما تنبِضُ الغيومُ برَيِّ  ينبِضُ المجدُ في عروقِ السَّريِّ  راح يمضي إلى السماء بعزمٍ  فأتتهُ السماءُ قبلَ المُضيِّ  صدرُهُ الغارُ... كم تبتَّلَ فيهِ  وِردُه بين غُدوةٍ وعشيِّ  و محيًّا من الصفاء وضيءٌ  يُخبتُ الصبحُ في المحيَّا الوضيِّ  عاشَ في قلعةِ [الرئيسِ]* رئيسًا ناهلًا من معينِهِ السريِّ  ناهلًا من سكوته ألفَ معنى غارقًا في اندفاقِهِ اللفظيِّ  ناصرَ المجدِ كم تأرَّجَ فجرٌ  بين أنسامِ روضكِ الروحيِّ  ناصر المجد... رُبَّ عُمْرٍ نديٍّ  يتدلى من غصن عصرٍ شقيِّ  كم علومٍ يخبيءُ الليلُ عنا؟!  أشرقتْ من ضيائكَ الفكريِّ  قلَمٌ يعصرُ البيان مدادًا  ذهبيًّا بلوحِكَ الفضيِّ  لم نزل... لن نزال... نروى ونروى   من فيوضات نهرِكَ الكوثريِّ  أمطرتكَ السماءُ غيثًا هنيئا ماؤهُ رحمةُ الإله العليِّ  زاهر بن سعيد السابقي ٧/جمادى الأ...

أنا طفل... والسلام

صورة
أنا طفل والسلام!  صِغَري في الشعورِ ظلَّ جميلا صغري في الشعور أقومُ قيلا لم أكن أشبه الكبار... لأني  لم أكن أرتدي الهوى (تفعيلا)! أنا طفلٌ ... و أشيبُ الحبِّ طفلٌ  فوضويٌّ يسيلُ ظلّا ظليلا!  كحَّلته العيونُ... تقرأُ منهُ  (أكسجينًا) ... و تقرأ الإنجيلا!  أنا طفلٌ... و أشتهي حضنَ أمي  و أخافُ الظلامَ و (الآدولا)!  و أحبُّ الرسومَ  قلتُ لِريمي: ليتني كنتُ في الأسى منديلا!  (ألفريدو) العزيز يا عهدَ قلبي  كلما ينفثُ الدُّخان رحيلا!  إنّ (بنكي وبرينِ) كانوا صغارًا  فغدوا بالطموحِ شيئا جليلا! و الهلال الذي يذوب جمالًا  هو طفل السماءِ ظلّ جميلا! قلبيَ الماءُ ... لا يفصِّلُ   ثوبًا  قلبيَ الماءُ ...حرّمَ التفصيلا!  زاهرًا ...أطلقوا عليَّ صبيًّا  كيفَ أبغي عن الزهور بديلا!  يا أصيحابي القدامي أنيبوا  بُعدكم يطرح الفؤادَ قتيلا!  أنا والله كم أحنُّ وأبكي  كلّما تكتبون حرفًا عليلا! أنا طفلٌ رضيتُ بالله ربًا  كيف أرضى لكم شحوبًا طويلا؟! سامحوني ... ذرفت حزنًا كثيرا  ربما حزنكم...

كالأراجيح... نص شعري

صورة
كـالأراجيحِِ  ---------- أين راحَ الرفاقُ والأصحابُ؟ سَكَنَ القلبَ والدِّيارَ خرابُ! جاريَ الأمسُ   والمراثي صِغارٌ  و الدُّمى هذه الدموعُ السِّكابُ!  كالأراجيحِ  يعزفُ الجرحُ قلبي  والأراجيحُ عزْفُهنَّ اغترابُ! ألتهي بالطُّلولِ   تصرخُ ريحٌ:  ربَّما يُغرِقُ الغيومَ السَّرابُ! والقراطيسُ منذ أن كنتُ طفلًا  منذ أن كانَ في يديَّ الخِضابُ!  أقرأُ الحبَّ و هو يكبُرُ شوقًا  ثمَّ شوقًًا... و يصغُرُ استيعابُ! و الضوّاحي... وكم تسلَّقَ طيشٌ   نخلةَ الخَدِّ؟! والحياءُ ضَبابُ!  خلفَ تلكَ الأشجارِ  ياما لعِبْنا وتعِبنا! وطهرُنا ينسابُ!  نقطِفُ الوردَ كي يعيشَ  ونمشي... كيف يمشي التُّفاحُ والعنّابُ؟!   جنةُ الأفْقِ قد تخونُ فتلقي... طاهرَ الحُلمِ  يحتويه الترابُ! كذّبتْنا الأيامُ... ليس غريبًا أن تقولوا رسولُنا كذّابُ!  مثلَما نرسِم الدوائرَ نمضي...  ثم نمضي... وفي المُضِيِّ اقترابُ! ... زاهر

كالأراجيح...

صورة
كيف راحَ الرفاقُ والأصحابُ؟ سكنَ القلبَ والديارَ خرابُ! جاريَ الأمسُ   والمراثي صغارٌ  و الدُّمى هذه الدموعُ السِّكابُ!  كالأراجيحِ  يعزفُ الجرحُ قلبي  والأراجيحُ عزفهنَّ اغترابُ! ألتهي بالطلولِ ...  تصرخُ ريحٌ:  ربما يُغرِقُ الغيومَ السرابُ! والقراطيس منذ أن كنتُ طفلا  منذ أن كانَ في يديَّ الخضابُ!  أقرأ الحبَّ و هو يكبرُ شيئًا  ثمَّ شيئا... و يصغر استيعابُ! و الضوّاحي... و كم تسلَّقَ طيشٌ   نخلةَ الخدِّ؟! و الحياءُ ضبابُ!  خلف تلك الأشجار  ياما لعبنا وتعبنا! و طهرنا ينسابُ!  نقطف الوردَ كي يعيشَ  و نمشي كيف يمشي التفّاحُ والعنَّابُ؟! جنةُ الأفْقِ كم تخونُ فتلقي طاهرَ الحلمِ... . . يصطفيه الترابُ! كذّبتنا الأيامُ... ليس غريبًا أن تقولوا رسولنا كذّابُ!  مثلما نرسم الدوائر...  نمضي...  ثم نمضي... و يستمرُّ اقترابُ!  زاهر...    

بعد اختبار الـ

صورة
مدخل: بعد اختبار التسميع تمنيت شيئا واحدا فقط ، تمنيت أنَّ السماء مرتفعة أكثر لأحلق بعيدا بعيدا... الأستاذ: كأن الشدة جات عليكم أنا: كيف ما تجي وراجعين من صلاة العصر بعد الفجر!  ------- مدخل مزدحم: مكلَّف بنقل الحجارة إلى الضفة الثانية، زورقك فارغ وأنت أكثر سعادة بين الزوارق (عايش حياتك)، سرعان ما يدنو الغروب وأمامك تل من الحجارة أو تل من الغرق، قد تنجو، لكن بعدما تلقي أجزاء منك في البحر... ........... مخرج طوارىء: نحن البشر  نفجِّر طاقاتنا الكامنة لتوثيق علاقات السلام مع طموحاتنا...  

قد يكون آخر حنين!

صورة
هكذا تستمرُّ فيكَ الحياةُ قلبُك الريف...والهوى...والصلاةُ! تسكنُ الماء و الأثاثُ نخيلٌ طيباتٌ  و سعْفُهنَّ رئاتُ! و الفتاةُ التي تضمُّك طيرا  أمُّك اللحن -دافئا- والفتاةُ!   قل لها في المساءِ آخرَ دمعٍ  قل لها ...   "تخنقُ البعيدَ الجهاتُ!" أمي ... الآن إذ تصلين نحوي  ركعة الشوق...  والهوى سُبحْاَتُ! أمي  الآن إذ تصلين نحوي لن تريني...  ففي يديَّ ال شتاتُ! تذكرين الصبَّا...  وكنتُ رسولًا  ملءَ عينيه تسرحُ الآياتُ!  و المعاني...  و سجدة الليل  والذكر...  وحفظُ القرآنِ...  والإخباتُ! و الأمانيُّ تفرشُ الأفقَ وردًا  يا أمانيُّ  هل غزاكِ الغزاةُ؟! هاهنا غربة المدينة...  ثوبي  مزَّقتهُ الجراحُ والآهاتُ! من بعيد أتيتُ...  والقلب فوضى  في خلاياه تنسلُ العلَّاتُ! بعد عمري... ألا تضمين عمري كلُّ من حولنا قساةٌ قساةُ!  زاهر... الليلة هذه

سجال وسط العاصفة!

صورة
🌀لماذا ابتعد السابقي عن أخبار العاصفة؟  السر هنا؟😄 🔸زاهر السابقي: بعيدٌ عن الغيم والعاصفة يرمّمُ آمالهُ التالفة! بعيدٌ/فلا شيءَ ثَمّ جديدٌ  ويهمس:ما عندَكم سالفة! تدور به عاصفات الغرامِ وتغرقه مُقلةٌ نازفة! 🔹عبدالله العيسري: تقنّع بثوبٍ من الكبرياءِ وأرسل لها شظية ناسفة ستأتيك غارقة في الدموع وتسجد:أرجوك أناآسفة فلاتقبل العذر منها  ودُم عنيدا إلى رجفة الراجفة 🔸زاهر السابقي: إذا مالبست سنا الكبرياءِ ستطفئُني نظرةٌ خاطفة   وتشعلني مرةً بالحنينِ لأحييَ ليلتها الزائفة   فلله بثُّ غزالٍ صغيرٍ تعثّر في شرَكِ العاطفة 🔹عبدالله العيسري:  تحيرتُ من صرف هذا الزمان يرينا الزمهرير في الصائفة ويبعث في غائرات السيوح غزالا وأدمعه نازفة ليصطادنجما يُرى(زاهرا) ويُسكنه مهجة واجفة😳 🔸زاهر السابقي: أياسيدي والهوى كعبةٌ  وكل القلوب بها طائفة وتستاف من زمزم الذكريات وتأوي لجنتها الوارفة هناك تدلّى كروم الهيام وأيدي الثغور لها قاطفة 🔆الجمعة ٢٤ من شعبان ١٤٣٦ صبيحة مرور الحالة المدارية المسماة ( أشوبا ) ☺️ 🔦تابعوا حساب زاهر السابقي في تويتر: alsabqi17@ 🔦تابعوا حساب عب...